عبد الرحمن الناصر لدين الله والإمارات المسيحية دراسة تحليلية لصراعه الحربي مع هذه الإمارات (300-350هج/912-961م)

المؤلفون

  • جميلة محمد صالح أبو القاسم قسم التاريخ، كلية التربية بالزاوية المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65405/nrn5xr73

الملخص

يتناول هذا البحث الصراع الحربي بين الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله (300-350هج/912-961م)، وإمارات ليون، نافارا، وقشتاله المسيحية التي نشأت في شمال الأندلس نتيجة للانفصال القوطي بعد هزيمة القوط أمام الفاتحين المسلمين في معركة شذونه عام 92هج/711م. يتكون البحث من مقدمة وفصلين وخاتمة. يعرض الفصل الأول الإطار التاريخي لنشأة هذه الإمارات وتطورها من جيوب مقاومة هشة إلى كيانات توسعية خلال عهد الإمارة، ويبين موقف ملوكها من تولي عبد الرحمن الناصر لعرش الأندلس، ويناقش بداية صراعها الحربي معه ونتائجه الأولية. أما الفصل الثاني فيجادل ملامح سياسة الناصر في إدارة الصراع الحربي مع هذه الإمارات، ويحلل نتائج هذه السياسة عبر استعراض أهم الغزوات التي شنها على ليون ونافارا وقشتاله، وبيان ملابسات دوافعها وتقييم نتائجها على طرفي الصراع.  

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

1. عنان، محمد عبد الله، دولة الإسلام في الأندلس، ج1، ط4، نشر، مكتبة الخانجي، ج1، ق2، 1417هج/1997م، ص 209، والحجي، عبد الرحمن علي، العلاقات الدبلوماسية الأندلسية مع أوربا الغربية خلال المدة (138-366هج/755-976م)، أبو ظبي، المجمع الثقافي 2004م، ص32.

2. أمثال السمح بن مالك الخولانى (100-102هج/719-721م)، وعنبسة بن سحيم الكلبي (103107هج/722-725م)، وعبد الرحمن الغافقي (112-114هج/730-732م)، وعقبة بن الحجاج السلولي (116-121هج/734-739م) للمزيد حول جهودهم أنظر، أخبار مجموعة، مؤلف مجهول، في فتح الأندلس وذكر امرائها والحروب الواقعة بينهم ، تحقيق، إبراهيم الابياري، دار الكتاب المصري ، القاهرة ، ودار الكتاب اللبناني، بيروت ، 1410هج/1989م، ص 31-35، و ابن عذاري، أبي العباس أحمد بن محمد (ت712هج)، المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، حققه وضبط نصه وعلق عليه، بشارة عواد معروف ومحمود بشارة عواد، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي، تونس، ج2، 1434هج/2013م، ص 32-34، وبروفنسال، ليفي، تاريخ اسبانيا الإسلامية من الفتح إلى سقوط الخلافة القرطبيه (711-1031م)، ترجمة علي عبد الرؤوف البمبي وعلي إبراهيم منوفي والسيد عبد الظاهر عبد الله، مراجعة، صلاح فاضل، الطبعة الثالثة، المجلس الأعلى للثقافة، 2000م، ص 70-73، عنان، مرجع سابق، ج1، ص 77-119، ومؤنس، حسين، فجر الأندلس، الطبعة الثانية، الدار السعودية للنشر والتوزيع، 1405هج/1985م، ص 236-244، والحجي، مرجع سابق، ص 32.

3. الجبال التي تفصل الأندلس عن فرنسا والتي يسميها العرب بلاد الفرنجة.

4. حول هذه الحروب راجع ، عنان، مرجع سابق، ج1، ص 338-345، والحجي، عبد الرحمن اندلسيات، المجموعة الثانية، الطبعة الأولى، دار الإرشاد للطباعة والنشر، بيروت، 1389هج/1969م، ص 39-42، وفيلالي د. عبد العزيز، العلاقات السياسية بين الدولة الأموية في الأندلس ودول المغرب، نشر، دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة، ط2، 1999م، ص 51-61، وسالم، السيد عبد العزيز، تاريخ المسلمين واثارهم في الأندلس من الفتح إلى سقوط الخلافة، نشر، مؤسسة شباب الجامعة، 1997م، ص 153-67، والدليمي انتصار محمد صالح، التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت الأندلس خلال الفترة (300-366هج/912-976م)، رسالة ماجستير منشورة، كلية الآداب جامعة الموصل، العراق. 1426هج/2005م، ص65-78.

5. نسبة إلى قبائل الأستوريس و الجلائقة الذين كانوا يقطنون مرتفعات شمال غرب الأندلس منذ عهد الرومان"، والتي تحصن فيه الأمير القوطي بلاي أو بلايو، واسس إمارته بين هذه القبائل فسميت باسمهم "استوريش وجليقية"، ومن هنا بدأ مقاومة الوجود الإسلامي في الأندلس منذ عصر الأمير عبد الرحمن الداخل، للمزيد عن هذه الإمارة وحروبها مع المسلمين أنظر، أبن عذاري ،مصدر سابق، ج2 ص 277-278، ودوزي، رينهرت، المسلمون في الأندلس، اسبانيا، الإسلامية، ترجمة وتعليق وتقديم، د. حسن حبشى، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب، ج2، 1994م،، ص 14-19، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 340-341، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 354-360، والحجي، مرجع سابق، ص 60-64، ومؤنس، 336-346، وبيضون د. إبراهيم، الدولة العربية في اسبانيا من الفتح حتى سقوط الخلافة 92-422ه/711-1031م، الطبعة الثالثة، نشر، دار النهضة العربية للنشر والتوزيع، 1406هج/1986م، ، ص 285-286، والسامرائي، د. خليل إبراهيم، د. عبد الواحد ذنون، د. ناطق صالح مطلوب، تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، طبعة 1، نشر، دار الكتب الوطنية، بنغازي، ليبيا، 2000م ، ص 139- 138.

6. أحد احفاد بلاي، للمزيد عن هذا القائد راجع، عنان، مرجع سابق، ج1، ص 209-214، والحجي، مرجع سابق، ص 52-60، ومؤنس، مرجع سابق، ص 209-341، والسامرائي واخرون، مرجع سابق، ص 135-136.

7. دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 12-18، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 230-250، والحجي، مرجع سابق، ص 60-64، والسامرائي واخرون، مرجع ص 132-143.

8. دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 14.

9. يوجد في شمال غرب الأندلس ويخترق مقاطعة قشتالة.

10. عنان، مرجع سابق، ج1، ص 357، دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 17، والحجي، اندلسيات، مرجع سابق، ص 42- 48، ومؤنس، مرجع سابق، ص 346-352.

11. دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 16-17، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 353-361، الحجي، مرجع سابق، ص 59-64.

12. عنان، مرجع سابق، ج1، ص 361، والحجي، مرجع سابق، ص 76، والسامرائي، مرجع سابق، ص 138.

13. مؤلف مجهول، مصدر سابق، ص 33-43، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 362،

14. الحجي، مرجع سابق، ص 76، والمر، منى علي إبراهيم، نصارى الأندلس والسفارات والوفود، المجلة العلمية لكلية الآداب، مجلد 11، عدد 2، 2022م، 39-64.

15. زعيم أسرة بني قصي المولديه، التي حكمت منطقة حوض نهر إيبرو في الثغر الأعلى، وكان يعرف بملك الثغر، تحالف مع ملوك بنبلونه أو نفارا عسكرياً لمواجهة أعداؤه من المولدين من بني جلدته أمثال بني طويل، أو ضد إمراء قرطبة، كما تحالف معهم اجتماعيا بتزويج بناته من ملوك بنبلونه، للمزيد عنه أبن فرتون انظر، الحجي، مرجع سابق، ص 77، والحجي أندلسيات، مرجع سابق، والسامرائي، مرجع سابق، ص139.

16. الحجي، مرجع سابق، ص 77-78، والحجي، اندلسيات، مرجع سابق، ص 51-55.

17. في اقصى شمال اسبانيا وتمثل حاجز طبيعي بين إمارة قشتاله وليون في الجنوب وسواحل استووريش وبلاد البشكنس في الشمال.

18. السامرائي وآخرون، مرجع سابق، ص 139، والحجي، اندلسيات، ص 54.

19. لمزيد من التفاصيل عن ملوك قشتاله راجع، ابن الخطيب، أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد الغرناطي(ت776ه)، أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام وما يتعلق بذلك من الكلام، تحقيق، سيد كسروي حسن، ط1، نشر، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ج2، 1424هج/2002م، ص 285-290، السامرائي واخرون، مرجع سابق، ص 140.

20. السامرائي وآخرون، مرجع سابق، ص 139، والحجي، اندلسيات، ص 54.

21. بلد ابن عبدون شاعر الأندلس، للمزيد حولها أنظر، الحميري، أبي عبيد الله محمد بن عبد المنعم، صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار، تصحيح وتعليق، ليفي بروفنسال، طبعة 2، نشر، دار الجيل، بيروت، لبنان، 1988م، ص 197.

22. القرطبي، المقتبس، أعتنى بنشره، ب. شالميتا بالتعاون لضبطه وتحقيقه مع ف. كورينطي و م. صبح وغيرهما، نشر، المعهد الاسباني العربي للثقافة، وكلية الآداب بالرباط، مدريد، ج5، 1979م، ص 92-96، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 341، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص394، والحجي، مرجع سابق، ص 59-64، وبيضون، مرجع سابق، ص 287، والمر، منى علي إبراهيم، نصارى الأندلس والسفارات والوفود، المجلة العلمية لكلية الآداب، مجلد 11، عدد 2، 2022م، ص 39-64.

23. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 120-123، وسابق، ص 23، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 341.

24. نسبة إلى البشكنس أو الباسك، أقدم الشعوب التي وجدها المسلمون عند فتح الأندلس عام 92هج/711م، تقطن الحصون والقرى الوعرة في أقاليم شمال شرق الأندلس والمعروفة بجبال البرانس على طول الضفاف العليا لنهر إيبرو، وهم الذي اسسوا إمارة نافارا أو نبرة أو بنبلونه المشار إليه في البحث.

25. اقصى الثغر الأعلى.

26. اسرة من موالي بني امية في الأندلس، حكمت ثغور وادي نهر إيبرو في الفترة الممتدة من القرن 3-4هج/9-10م.

27. في أقصى التخوم العليا للإمارة الأموية في الأندلس والمقابلة للإمارات المسيحية، وجزء منه يعتبر منطقة احتكاك وصدام بين المسلمين والإمارات المسيحية، للمزيد حوله راجع، أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص143.

28. بروفنسال، مرجع سابق، ص 345، ودوزي، مرجع سابق، ج2، ص 24.

29. ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 186-188، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 399.

30. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 125-126، ودوزي، مرجع سابق، ج2، ص 23، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 342، والسمرائي واخرون، مرجع سابق، ص 165.

31. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 145-150، وابن عذاري، مصدر سابق، ج2، ص 169-170، ودوزي، مرجع سابق، ج2، ص 26، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 395، وأبو مصطفي، كمال السيد، دراسات اندلسية في التاريخ والحضارة، نشر، مركز الإسكندرية للكتاب، 1997م، ص 117م.

32. العبادي، أحمد مختار، في التاريخ العباسي والأندلسي، نشر دار النهضة العربية، بيروت، لبنان. بدون ت. ص397.

33. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 145-147، وابن عذاري، مصدر سابق، ج2، 171، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 395-396.

34. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 159.

35. مصدر سابق، ج5، ص 159-160 وابن عذاري، مصدر سابق، ص 171-173، ودوزوي، مرجع سابق، ج2، ص 27، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 344.

36. يقع إلى الغرب من بنبلونه عاصمة البشكنس.

37. للمزيد عن تفاصيل هذه الغزوة راجع، ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 160-168.

38. في هذه الفترة اخضع الناصر حصن طرش في عام 309هج/921م، حصن منت روى الواقع بين كورتي البيرة وجيان في عام 310هج/922م، وكان سكانه من اهل الذمة، أعلنوا الخلاف وكانوا يسلبون أموال الناس ويسفكون دمائهم. لذلك حاصرهم الناصر حتى ابادهم اكثرهم، ثم غادر وواصل جيشه حصارهم حتى اذعنوا للطاعة. وفي عام 3011هج/923م، غزى الناصر ببشتر وحصون رية حيث منازل سليمان بن عمر بن حفصون، للمزيد عن هذه الغزوات الداخلية راجع، ابن حيان، مصدر سابق، ج5، 171-185.

39. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 186-188، وأبن عذاري، مرجع سابق، ج2، ص 175-176، عنان، مرجع سابق، ج1، ص 399.

40. حول اعمال الناصر في طريقة لغزوة بنبلونه راجع أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 190-191.

41. نفسه، مصدر سابق، ج5، ص 191-195، وأبن عذاري، مصدر سابق، ج2، 176-178، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 399، ودوزي، مرجع سابق، ج2، ص 29.

42. راجع تفاصيل هذه الأحداث عند، ابن عذاري، مرجع سابق، ج2، ص 178-187، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص401، وعلي، عمار عبد الرحمن حسين، العلاقات السياسية بين العرب والمسلمين في الأندلس وممالك النصارى في الشمال (316-422ه/928-1030م)، مجلة ديالة، العدد السادس والخمسون، 2012، ص 1-45.

43. دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 31، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 349، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 402، وعلي، مرجع سابق، ص5.

44. دوزي، مرجع سابق، ج2، ص 31، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 349، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 402، وعلي، مرجع سابق، ص5.

45. أحد اهم القواعد الدفاعية التي شيدها الأمير محمد بن عبد الرحمن عام 246هج/860م، بين الأندلس ومملكة ليون.

46. لتفاصيل أكثر حول حصار الناصر لهذه المدينة راجع، أبن حيان، مصدر سابق، ج، 5، ص 333، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 403، وعلي، مرجع سابق، ص 6.

47. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 324.

48. هاشم بن محمد بن عبد الرحمن.

49. ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 324-325.

50. نفسه، مصدر سابق، ص 335، وعنان، مرجع سابق، ج1، 403.

51. مرجع سابق، ج5، ص 336.

52. نفس المصدر، ونفس الصفحة.

53. نفس المصدر، ج5، ص 336-342، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 350، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 405.

54. مصدر سابق، ج5، ص 365.

55. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 379.

56. نفسه، ص 381، وأبن عذاري، مصدر سابق، ج2، ص 191.

57. مصدر سابق، ج5، ص 422-423.

58. عبيد أو رقيق التجارة، الذين كانوا يجلبون من أوربا ومن اقاليم الأندلس الشمالية، للمزيد حولهم راجع، دويدار، حسن يوسف، المجتمع الأندلسي في العصر الأموي 138-422هج/755-1030م، ص 51-62، والعبادي، مرجع سابق، ص 405-406.

59. أبن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 435.

60. نفس المصدر، ص 435-436، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 352، وعنان، مرجع سابق، ص 416-417.

61. ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 437-438، وعنان، مرجع سابق، ج1، ص 344.

62. عنان، مرجع سابق، ج1، ص 344.

63. ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 357و453، وعنان نفس المرجع ونفس الصفحة.

64. ابن حيان، مصدر سابق، ج5، ص 465.

65. مصدر سابق، ج2، 38.

66. عنان، مرجع سابق، ج1، ص 344.

67. أبن عذاري، مصدر سابق، ج2، ص 199، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 355.

68. أبن عذاري، نفسه ونفس الصفحة 199، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 355.

69. أبن عذاري، مصدر سابق، ج2، ص 199-200، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 357.

70. أبن عذاري، مصدر سابق، ج2، ص 199-200، وبروفنسال، مرجع سابق، ص 357.

71. أبن عذار، مصدر سابق، ج2، ص 201.

التنزيلات

منشور

2026-01-12

كيفية الاقتباس

عبد الرحمن الناصر لدين الله والإمارات المسيحية دراسة تحليلية لصراعه الحربي مع هذه الإمارات (300-350هج/912-961م). (2026). مجلة العلوم الشاملة, 10(ملحق 38), 2213-2227. https://doi.org/10.65405/nrn5xr73